ǺŁmoђαйŊαĎï
26-09-09, 08:03 PM
http://www.princeqtr.com/Public/rlsweengmlon.jpg
لم تكن تلك النهاية بل كانت البداية!! حين وصلنا فوجئنا بقاعة الاستقبال الرهيبة والفخمة يمكنكم رؤيتها في الصورة، فبراحة الاستقبال كانت مجهزة بأحدث القاذورات وبأفخم الأثاث القديم والمهمل وكأنك في ساحة المحرقة ولست أمام قلعة تاريخية تقف شامخة أمام الزمن تتوقع أن يحترمها المسؤولون!! كان في الاستقبال رجل باكستاني كبير في السن، يلبس ملابس بلاده التقليدية البنجابية، ترى أين دور الهيئة العامة للمتاحف والآثار، ألاتستحق القلعة مرشدين من أبنائها لديهم
معلومات وافية عن تاريخها، أين هم؟؟؟
كانت القلعة محاطة بسور متآكل وقديم لايليق بالقلعة، فتح لنا الباب ودخلنا فرأينا المدفع صامتاً حزيناً وقد تآكل من الصدأ،
فلماذا لم يراع أن الطقس لا يرحم هذا الكهل، ويتم وضعه في علبة زجاجية ويكتب عليها اسم المدفع وتاريخه باللغتين العربية والانجليزية؟ نعم الانجليزية فقد فوجئنا بأن سائحتين بريطانيتين تزوران القلعة وعلامات التعجب على وجهيهما فهما لا تعرفان شيئاً عن تاريخها سوى أنها معلم تراثي. دخلنا القلعة وكأننا دخلنا كهفا من الغبار والقاذورات وعلب المياه المرمية، أين المحافظة على نظافة المكان؟؟
والمفاجأة الحقيقية كانت الجدران التي كتبت عليها ذكريات وأشعار وأرقام هواتف!! من المسؤول؟؟ بالإضافة إلى أن الإضاءة كانت معدومة والإهمال كان واضحاً، الآثار مرمية على الأرض وزجاج العرض متآكل ولا يوجد به شيء للعرض ولم يسكنه إلا الغبار.. رسالة إلى.... وزارة البلدية والتخطيط العمراني.. أين دوركم في وضع اللوحات الإرشادية من الدوحة حتى باب القلعة..
أين أنتم من نظافة القلعة؟؟؟؟
الهيئة العامة للسياحة والمعارض... ألا تعتبرون أن قلعة الزبارة مكان ومقصد للسياح أين كتيباتكم ومنشوراتكم عند باب القلعة والبطاقات التذكارية للسائح كما نرى عند أبواب المتاحف العالمية؟؟؟ أم أن قلعة الزبارة بعيدة ومن سيذهب لها لا مسؤول ولارقيب!!!
الهيئة العامة للمتاحف والآثار... تكلفة الاهتمام بقلعة الزبارة لن تتجاوز ربع ما تم إنفاقه كدعاية وإعلان لافتتاح المتحف الإسلامي، نرجو منكم الاهتمام أكثر بتراثنا فهذه متاحف تحمل تاريخنا تاريخ أهل قطر!!
لمحة تاريخية
من خلال الدراسات المساحية وأعمال التنقيب الأثرية يظهر أنها كانت بلدة على ساحل البحر تحيط بها الأبراج (أمكن التعرف على خمسة
منها) كان من سكانها آل بن علي والمعاضيد والنعيم، امتدت المنازل والقصور إلى خارج الأسواق وبني سوق آخر حول المدينة الجديدة يبلغ طوله حوالي 2 كيلومتر يتخلله عشرون برجاً (نصف دائري) كما تم حفر القناة التي كانت تصل بين البحر وأطراف قلعة مرير، وشيدت عدة قلاع حول الزباره في الفريحة وليشا وحلوان وعين محمد وركيات وأم الشول والثغب اثر الحرب التي نشبت بين السيد سعيد سلطان عمان والموحدين (الوهابين) دمرت المدينة عام 1810 - 1811 م وقد كتب الكابتن ج . ب . براكس عام 1824 م أن الزبارة مدينة كبيرة تحولت إلى خرائب وقد سبقه الكابتن روبرت تيلور عام 1818 م الذي قدر أنه كان بالمدينة حوالي 400 منزل.
الموقع:
تقع مدينة الزبارة على الشاطئ الشمالي الغربي لقطر، وتبعد عن مدينة الدوحة حوالي 105 كم، يحوي الموقع خرائب مدينة الزبارة بقصورها ومنازلها ومخازنها وهي مقامة على أرض سبخة، وتمتد فوق مساحة تبلغ حوالي 60 هكتاراً داخل الأسوار التي تحيط بالمدينة من جهاتها الثلاث (الجهة الرابعة مفتوحة على البحر)، يتخللها ( 20 برجاً) أقيمت على مسافات غير متساوية تتراوح ما بين 90 و 115 مترا . تشرف على المدينة قلعة حديثة شيدت عام 1938 م تقريباً لتحل مكان القلعة السابقة التي كانت قد أقيمت بالقرب منها، وهي تتصل بالمدينة بسورين تتخللهما أبراج، ويشكل السوران ممراً عرضه حوالي 400 م من جهة السور الخارجي للمدينة يضيق عند التقائه بالقلعة القديمة، كما شقت عند الطرف الجنوبي للمدينة قناة يبلغ طولها حوالي 2 كيلو، كانت ترسو فيها السفن لتفريغ حمولاتها أو تجنباً للأعاصير في الأيام العاصفة. كما تم تقسيم التنقيب في الزبارة إلى 3
مواسم:
الموسم الأول للتنقيب 22 فبراير – 22 أبريل 1983 م بدأ بكشف الأطلال عن هذه المدينة الهامة والمرتبطة ارتباطاً عضوياً بتاريخ قطر والمنطقة المحيطة وحضارتها وقد تم اختيار ثلاثة مواقع رئيسية لمباشرة التنقيب فيها للتعرف على مختلف مظاهر العمران في المدينة.
السور
تم كشف ما مساحته 1900 م مربع تقريباً من سور المدينة حيث ظهرت أبراجه الدائرية التي تمتاز بوجود سلم حلزوني داخل كل منها على مسافات متباعدة تتراوح ما بين 90 و 155 م من السور البالغ طوله حوالي كيلومترين كما أظهرت أعمال التنقيب أن السور قد جرى تدعيمه في أماكن ومراحل مختلفة.
البيت الجنوبي أختير هذا الموقع لارتفاع أطلاله مما أوحى بإمكانية احتفاظ هذا البيت بمعالمه الهندسية والزخرفية، أو إمكانية وجود أكثر من طبقة سكنية، وقد أمكننا خلال الموسم الأول الكشف عن قسم منه برز بكامل دقائقه وتفاصيله والتحويرات التي أدخلت عليه مما يدل على أن البيت ظل قائماً ومأهولاً لفترة طويلة، أما مخططه فهو على نمط البيوت الشرقية، يتألف من حوش مربع تحيط به الغرف من جهاته الأربع.
البيت الشمالي كان لبروز الأطراف العلوية للأقبية التي غطت أجزاء من هذا البيت الذي تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 2000 م مربع تم كشف 1200 م منها في الموسم الأول، دلالة واضحة على أهميته وقد أكدتها أعمال التنقيب فيما بعد حيث أظهرت أن البناء هو عبارة عن قصر صغير يضم ثلاثة أحواش تحيط بها الغرف المختلفة الاستعمال، فالمخزن حوى كافة جرار التخزين الطينية والفخارية والخزفية التي استعملها ساكنوه، إضافة إلى العديد من المواقد والأفران التي استعملت للطهي أو للأغراض الأخرى وكذلك العديد من الأحواض التي ربما كانت تستخدم لسقاية الماشية.
عند كشف الجدران بقصد الوصول إلى الأسس تبين وجود طبقتين سكنيتين، حيث أقيم بيت أحدث عهداً على أنقاض بيت قديم باستعمال بعض حجارة أنقاضه، ويستدل على ذلك من اختلاف مستوى أرضية البيتين واختلاف تصميمها، حيث تتطابق الجدران في بعض الأماكن وتتداخل في أماكن أخرى، ومن الواضح أيضاً أن البيت المتأخر هو أقل انقاضاً من البيت القديم الذي غطيت أرضيته وجدرانه بطبقة من الجص.
الموسم الثاني للتنقيب 1 ديسمبر 1983 إلى فبراير 1984 م تكملة البيت الشمالي اشتمل الموسم الثاني على تكملة الجزء المتبقي من البيت الشمالي من الجهة الشرقية والجهة الغربية من مساحته الكلية، أما المنطقة الوسطى منه فتم كشفها خلال الموسم الأول 1983 م.
التنقيب في البيت الشمالي الشرقي بعد الانتهاء من كشف جميع أجزاء البيت الشمالي، انتقل العمل إلى البيت الشمالي الشرقي واستغرق شهرين تم خلالهما رفع كمية من الأتربة والحجارة التي كانت تغطي معظم أجزاء البيت، وقد أظهرت بوضوح التوزيع العام لهذا البيت حيث احتوى على أحواش مربعة ومستطيلة تحيط بها حجرات مستطيلة مختلفة الأحجام، والجديد في هذا البيت هو وجود برج ناصية مربع الشكل في الزاوية الجنوبية الشرقية وكذلك وجود العمود الدائري ذي القاعدة المربعة خلف الجدار الحاجب للمدخل الجنوبي، وقد تركت مساحة بقياس 15 في 20 م من البيت الشمالي الشرقي من الجهة الشمالية دون تنقيب، وذلك لانتهاء الموسم. الموسم الثالث للتنقيب 1 نوفمبر – 31 ديسمبر 1984 م:
الزبارة:
بعد أن تأكد نجاح الأسلوب الذي سبق واعتمد في ترميم قبوي البيت الشمالي مع جزء من السور الخارجي للبلدة بطول حوالي 200 م والذي سبق وأن ابتدأ العمل به خلال الموسم الثاني، كما تم ترميم ما سبق أن كشف من البيت الجنوبي خلال الموسم الأول.
حفريات جي فايف:
بدأ العمل بحفرية جديدة عند نقطة المساحة جي فايف ضمن أسوار المدينة القديمة في محاولة للوصول إلى أقدم الطبقات السكنية التي قد تساعد على معرفة تاريخ تأسيس المدينة، وبالفعل تم التأكد من وجود طبقتين مع أن التنقيب لا يزال على ارتفاع عدة أمتار فوق مستوى سطح البحر مما يزيد من احتمال وجود طبقات أخرى.
مروب:
نظراً لأهمية هذا الموقع الذي يعود إلى العصر العباسي، ونظراً لأن أعمال التنقيب السابقة التي قامت بها كل من البعثة الدنماركية والفرنسية والتي لم تشتمل على تدعيم أو ترميم فيه مما جعل جدران الموقع تأخذ بالانهيار فقد اقتضى الأمر ترميم القلعتين المشيدتين الواحدة فوق الأخرى مع كشف أقسام القلعتين التي لم يسبق التنقيب فيها.
المكتشفات الأثرية:
- خاتمان من الفضة
- ثلاث عملات فضية عثمانية من عهد السلطان سليم الثالث.
- قطعة نقد نحاسية تعود لفترة الإمبراطورية البريطانية لشرق أفريقيا.
- قطعة نحاسية عثمانية مكتوب على أحد الوجهين ضرب في بغداد.
- عملتان نحاسيتان من فئة ملوية الحسا.
- العديد من العملات النحاسية الهندية، جزء منها واضح المعالم.
- قطعة نحاسية منقوش على وجهها نجمية سداسية يتوسطها كلمة يا رب والوجه الآخر توقيع بخط الطغراء (عثمانية).
- جرة كاملة من الفخار لها 3 مقابض عند الفوهه بيضاوية الشكل ذات قاعدة على شكل زر.
- طبق متوسط الحجم مصنوع من الفخار المزجج، به زخارف نباتية على صزرة زهره تتوسط قاع الطبق تخرج منه خطوط تلتقي مع حافة الطبق بخطين دائريين، وتحصر الخطوط الخارجة من
قاع الطبق بينها أشكال مثلثات.
- العديد من غلايين التدخين المزخرفة بعضها بطريقة الحز أو الحفر.
- إناء من الفخار صغير الحجم يكاد يكون كاملاً.
- قنديل صغير من الفخار مطلي بطلاء أخضر.
- عدد من الطلقات (البندق) مستديرة الشكل مصنوعة من مادة الرصاص.
- ملقط من النحاس.
- مشط شعر خشبي.
- قدور فخارية ببعضها خطوط ملونة.
- أغطية من الفخار.
- طشت صغير الحجم من الفخار.
- مئات من القطع الخزفية (البورسلين) بعضها ملاعق والبعض الآخر فناجين صغيرة وأخرى أطباق.
- سلاسل صغيرة من النحاس.
- أدوات من الحجر (حجر مسن ومدقة صغيرة لطحن المواد) ملتقطات سطحية.
- أوزان حجرية مختلفة.
- مدقان من الحجر (هارون).
- جرة من الفخار المزجج بيضاوية الشكل.
- العديد من المواقد في أرضيات المطابخ. الترميم بعد انتهاء أعمال التنقيب في الموسم الأول تبين أن العوامل الطبيعية من حرارة ورطوبة ورياح وأمطار وبناء المدينة بمجملها على أرض سبخة، إضافة إلى حركة المد والجزر، كان لها تأثير مدمر على الآثار غير المنقولة حيث بدأت الحجارة الهشة في التنقيب كما تلفت أرضيات الغرف، وأخذت الطبقة الجبسية التي تغطي الجدران تتهاوى لأن الأمطار غسلت الطبقة الطينية التي تحتها والتي تفصل بينها وبين حجارة البناء. إزاء هذا الوضع عدلت خطة التنقيب للموسم الثاني لتشمل ترميم الأبنية مع أعمال الحفر باستعمال نفس الحجارة والمواد الطينية التقليدية في الأماكن الظاهرة بينما استعمل الأسمنت المقاوم للأملاح داخل الجدران والأماكن المخفية لتوقيتها. أما الآثار المنقولة فقد كان يتم ترميمها أولاً بأول حال اكتشافها، في المختبر الميداني الذي أقيم لهذه الغاية مما مكن فريق التنقيب ليس فقط من الحصول على أوان كاملة أو شبه كاملة وإنما من التعرف على أشكال الأواني وساعد على تحديد
الاستعمالات المختلفة للغرف التي وجدت بها.
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-0a5626733d.jpg
المدفع وقد علاه الغبار
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-4105b08fd2.jpg
المكان يفتقر للنظافة والأتربة تزحف على القلعة
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-0e41a1ea18.jpg
الإضاءة غير مهمة
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-00568e7114.jpg
ساحة الاستقبال أشبه بسوق الحراج
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-678f71ca7a.jpg
ذكريات على الجدران
جدران القلعة باتت مكاناً لكتابة الذكريات وأرقام الهواتف
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-4931d691ed.jpg
سياح وصلوا بصعوبة للموقع لعدم وجود لوحات إرشادية
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-c3a59ed538.jpg
آثار مهملة
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-37ddfa6cb5.jpg
القلعة بحاجة لترميم
لم تكن تلك النهاية بل كانت البداية!! حين وصلنا فوجئنا بقاعة الاستقبال الرهيبة والفخمة يمكنكم رؤيتها في الصورة، فبراحة الاستقبال كانت مجهزة بأحدث القاذورات وبأفخم الأثاث القديم والمهمل وكأنك في ساحة المحرقة ولست أمام قلعة تاريخية تقف شامخة أمام الزمن تتوقع أن يحترمها المسؤولون!! كان في الاستقبال رجل باكستاني كبير في السن، يلبس ملابس بلاده التقليدية البنجابية، ترى أين دور الهيئة العامة للمتاحف والآثار، ألاتستحق القلعة مرشدين من أبنائها لديهم
معلومات وافية عن تاريخها، أين هم؟؟؟
كانت القلعة محاطة بسور متآكل وقديم لايليق بالقلعة، فتح لنا الباب ودخلنا فرأينا المدفع صامتاً حزيناً وقد تآكل من الصدأ،
فلماذا لم يراع أن الطقس لا يرحم هذا الكهل، ويتم وضعه في علبة زجاجية ويكتب عليها اسم المدفع وتاريخه باللغتين العربية والانجليزية؟ نعم الانجليزية فقد فوجئنا بأن سائحتين بريطانيتين تزوران القلعة وعلامات التعجب على وجهيهما فهما لا تعرفان شيئاً عن تاريخها سوى أنها معلم تراثي. دخلنا القلعة وكأننا دخلنا كهفا من الغبار والقاذورات وعلب المياه المرمية، أين المحافظة على نظافة المكان؟؟
والمفاجأة الحقيقية كانت الجدران التي كتبت عليها ذكريات وأشعار وأرقام هواتف!! من المسؤول؟؟ بالإضافة إلى أن الإضاءة كانت معدومة والإهمال كان واضحاً، الآثار مرمية على الأرض وزجاج العرض متآكل ولا يوجد به شيء للعرض ولم يسكنه إلا الغبار.. رسالة إلى.... وزارة البلدية والتخطيط العمراني.. أين دوركم في وضع اللوحات الإرشادية من الدوحة حتى باب القلعة..
أين أنتم من نظافة القلعة؟؟؟؟
الهيئة العامة للسياحة والمعارض... ألا تعتبرون أن قلعة الزبارة مكان ومقصد للسياح أين كتيباتكم ومنشوراتكم عند باب القلعة والبطاقات التذكارية للسائح كما نرى عند أبواب المتاحف العالمية؟؟؟ أم أن قلعة الزبارة بعيدة ومن سيذهب لها لا مسؤول ولارقيب!!!
الهيئة العامة للمتاحف والآثار... تكلفة الاهتمام بقلعة الزبارة لن تتجاوز ربع ما تم إنفاقه كدعاية وإعلان لافتتاح المتحف الإسلامي، نرجو منكم الاهتمام أكثر بتراثنا فهذه متاحف تحمل تاريخنا تاريخ أهل قطر!!
لمحة تاريخية
من خلال الدراسات المساحية وأعمال التنقيب الأثرية يظهر أنها كانت بلدة على ساحل البحر تحيط بها الأبراج (أمكن التعرف على خمسة
منها) كان من سكانها آل بن علي والمعاضيد والنعيم، امتدت المنازل والقصور إلى خارج الأسواق وبني سوق آخر حول المدينة الجديدة يبلغ طوله حوالي 2 كيلومتر يتخلله عشرون برجاً (نصف دائري) كما تم حفر القناة التي كانت تصل بين البحر وأطراف قلعة مرير، وشيدت عدة قلاع حول الزباره في الفريحة وليشا وحلوان وعين محمد وركيات وأم الشول والثغب اثر الحرب التي نشبت بين السيد سعيد سلطان عمان والموحدين (الوهابين) دمرت المدينة عام 1810 - 1811 م وقد كتب الكابتن ج . ب . براكس عام 1824 م أن الزبارة مدينة كبيرة تحولت إلى خرائب وقد سبقه الكابتن روبرت تيلور عام 1818 م الذي قدر أنه كان بالمدينة حوالي 400 منزل.
الموقع:
تقع مدينة الزبارة على الشاطئ الشمالي الغربي لقطر، وتبعد عن مدينة الدوحة حوالي 105 كم، يحوي الموقع خرائب مدينة الزبارة بقصورها ومنازلها ومخازنها وهي مقامة على أرض سبخة، وتمتد فوق مساحة تبلغ حوالي 60 هكتاراً داخل الأسوار التي تحيط بالمدينة من جهاتها الثلاث (الجهة الرابعة مفتوحة على البحر)، يتخللها ( 20 برجاً) أقيمت على مسافات غير متساوية تتراوح ما بين 90 و 115 مترا . تشرف على المدينة قلعة حديثة شيدت عام 1938 م تقريباً لتحل مكان القلعة السابقة التي كانت قد أقيمت بالقرب منها، وهي تتصل بالمدينة بسورين تتخللهما أبراج، ويشكل السوران ممراً عرضه حوالي 400 م من جهة السور الخارجي للمدينة يضيق عند التقائه بالقلعة القديمة، كما شقت عند الطرف الجنوبي للمدينة قناة يبلغ طولها حوالي 2 كيلو، كانت ترسو فيها السفن لتفريغ حمولاتها أو تجنباً للأعاصير في الأيام العاصفة. كما تم تقسيم التنقيب في الزبارة إلى 3
مواسم:
الموسم الأول للتنقيب 22 فبراير – 22 أبريل 1983 م بدأ بكشف الأطلال عن هذه المدينة الهامة والمرتبطة ارتباطاً عضوياً بتاريخ قطر والمنطقة المحيطة وحضارتها وقد تم اختيار ثلاثة مواقع رئيسية لمباشرة التنقيب فيها للتعرف على مختلف مظاهر العمران في المدينة.
السور
تم كشف ما مساحته 1900 م مربع تقريباً من سور المدينة حيث ظهرت أبراجه الدائرية التي تمتاز بوجود سلم حلزوني داخل كل منها على مسافات متباعدة تتراوح ما بين 90 و 155 م من السور البالغ طوله حوالي كيلومترين كما أظهرت أعمال التنقيب أن السور قد جرى تدعيمه في أماكن ومراحل مختلفة.
البيت الجنوبي أختير هذا الموقع لارتفاع أطلاله مما أوحى بإمكانية احتفاظ هذا البيت بمعالمه الهندسية والزخرفية، أو إمكانية وجود أكثر من طبقة سكنية، وقد أمكننا خلال الموسم الأول الكشف عن قسم منه برز بكامل دقائقه وتفاصيله والتحويرات التي أدخلت عليه مما يدل على أن البيت ظل قائماً ومأهولاً لفترة طويلة، أما مخططه فهو على نمط البيوت الشرقية، يتألف من حوش مربع تحيط به الغرف من جهاته الأربع.
البيت الشمالي كان لبروز الأطراف العلوية للأقبية التي غطت أجزاء من هذا البيت الذي تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 2000 م مربع تم كشف 1200 م منها في الموسم الأول، دلالة واضحة على أهميته وقد أكدتها أعمال التنقيب فيما بعد حيث أظهرت أن البناء هو عبارة عن قصر صغير يضم ثلاثة أحواش تحيط بها الغرف المختلفة الاستعمال، فالمخزن حوى كافة جرار التخزين الطينية والفخارية والخزفية التي استعملها ساكنوه، إضافة إلى العديد من المواقد والأفران التي استعملت للطهي أو للأغراض الأخرى وكذلك العديد من الأحواض التي ربما كانت تستخدم لسقاية الماشية.
عند كشف الجدران بقصد الوصول إلى الأسس تبين وجود طبقتين سكنيتين، حيث أقيم بيت أحدث عهداً على أنقاض بيت قديم باستعمال بعض حجارة أنقاضه، ويستدل على ذلك من اختلاف مستوى أرضية البيتين واختلاف تصميمها، حيث تتطابق الجدران في بعض الأماكن وتتداخل في أماكن أخرى، ومن الواضح أيضاً أن البيت المتأخر هو أقل انقاضاً من البيت القديم الذي غطيت أرضيته وجدرانه بطبقة من الجص.
الموسم الثاني للتنقيب 1 ديسمبر 1983 إلى فبراير 1984 م تكملة البيت الشمالي اشتمل الموسم الثاني على تكملة الجزء المتبقي من البيت الشمالي من الجهة الشرقية والجهة الغربية من مساحته الكلية، أما المنطقة الوسطى منه فتم كشفها خلال الموسم الأول 1983 م.
التنقيب في البيت الشمالي الشرقي بعد الانتهاء من كشف جميع أجزاء البيت الشمالي، انتقل العمل إلى البيت الشمالي الشرقي واستغرق شهرين تم خلالهما رفع كمية من الأتربة والحجارة التي كانت تغطي معظم أجزاء البيت، وقد أظهرت بوضوح التوزيع العام لهذا البيت حيث احتوى على أحواش مربعة ومستطيلة تحيط بها حجرات مستطيلة مختلفة الأحجام، والجديد في هذا البيت هو وجود برج ناصية مربع الشكل في الزاوية الجنوبية الشرقية وكذلك وجود العمود الدائري ذي القاعدة المربعة خلف الجدار الحاجب للمدخل الجنوبي، وقد تركت مساحة بقياس 15 في 20 م من البيت الشمالي الشرقي من الجهة الشمالية دون تنقيب، وذلك لانتهاء الموسم. الموسم الثالث للتنقيب 1 نوفمبر – 31 ديسمبر 1984 م:
الزبارة:
بعد أن تأكد نجاح الأسلوب الذي سبق واعتمد في ترميم قبوي البيت الشمالي مع جزء من السور الخارجي للبلدة بطول حوالي 200 م والذي سبق وأن ابتدأ العمل به خلال الموسم الثاني، كما تم ترميم ما سبق أن كشف من البيت الجنوبي خلال الموسم الأول.
حفريات جي فايف:
بدأ العمل بحفرية جديدة عند نقطة المساحة جي فايف ضمن أسوار المدينة القديمة في محاولة للوصول إلى أقدم الطبقات السكنية التي قد تساعد على معرفة تاريخ تأسيس المدينة، وبالفعل تم التأكد من وجود طبقتين مع أن التنقيب لا يزال على ارتفاع عدة أمتار فوق مستوى سطح البحر مما يزيد من احتمال وجود طبقات أخرى.
مروب:
نظراً لأهمية هذا الموقع الذي يعود إلى العصر العباسي، ونظراً لأن أعمال التنقيب السابقة التي قامت بها كل من البعثة الدنماركية والفرنسية والتي لم تشتمل على تدعيم أو ترميم فيه مما جعل جدران الموقع تأخذ بالانهيار فقد اقتضى الأمر ترميم القلعتين المشيدتين الواحدة فوق الأخرى مع كشف أقسام القلعتين التي لم يسبق التنقيب فيها.
المكتشفات الأثرية:
- خاتمان من الفضة
- ثلاث عملات فضية عثمانية من عهد السلطان سليم الثالث.
- قطعة نقد نحاسية تعود لفترة الإمبراطورية البريطانية لشرق أفريقيا.
- قطعة نحاسية عثمانية مكتوب على أحد الوجهين ضرب في بغداد.
- عملتان نحاسيتان من فئة ملوية الحسا.
- العديد من العملات النحاسية الهندية، جزء منها واضح المعالم.
- قطعة نحاسية منقوش على وجهها نجمية سداسية يتوسطها كلمة يا رب والوجه الآخر توقيع بخط الطغراء (عثمانية).
- جرة كاملة من الفخار لها 3 مقابض عند الفوهه بيضاوية الشكل ذات قاعدة على شكل زر.
- طبق متوسط الحجم مصنوع من الفخار المزجج، به زخارف نباتية على صزرة زهره تتوسط قاع الطبق تخرج منه خطوط تلتقي مع حافة الطبق بخطين دائريين، وتحصر الخطوط الخارجة من
قاع الطبق بينها أشكال مثلثات.
- العديد من غلايين التدخين المزخرفة بعضها بطريقة الحز أو الحفر.
- إناء من الفخار صغير الحجم يكاد يكون كاملاً.
- قنديل صغير من الفخار مطلي بطلاء أخضر.
- عدد من الطلقات (البندق) مستديرة الشكل مصنوعة من مادة الرصاص.
- ملقط من النحاس.
- مشط شعر خشبي.
- قدور فخارية ببعضها خطوط ملونة.
- أغطية من الفخار.
- طشت صغير الحجم من الفخار.
- مئات من القطع الخزفية (البورسلين) بعضها ملاعق والبعض الآخر فناجين صغيرة وأخرى أطباق.
- سلاسل صغيرة من النحاس.
- أدوات من الحجر (حجر مسن ومدقة صغيرة لطحن المواد) ملتقطات سطحية.
- أوزان حجرية مختلفة.
- مدقان من الحجر (هارون).
- جرة من الفخار المزجج بيضاوية الشكل.
- العديد من المواقد في أرضيات المطابخ. الترميم بعد انتهاء أعمال التنقيب في الموسم الأول تبين أن العوامل الطبيعية من حرارة ورطوبة ورياح وأمطار وبناء المدينة بمجملها على أرض سبخة، إضافة إلى حركة المد والجزر، كان لها تأثير مدمر على الآثار غير المنقولة حيث بدأت الحجارة الهشة في التنقيب كما تلفت أرضيات الغرف، وأخذت الطبقة الجبسية التي تغطي الجدران تتهاوى لأن الأمطار غسلت الطبقة الطينية التي تحتها والتي تفصل بينها وبين حجارة البناء. إزاء هذا الوضع عدلت خطة التنقيب للموسم الثاني لتشمل ترميم الأبنية مع أعمال الحفر باستعمال نفس الحجارة والمواد الطينية التقليدية في الأماكن الظاهرة بينما استعمل الأسمنت المقاوم للأملاح داخل الجدران والأماكن المخفية لتوقيتها. أما الآثار المنقولة فقد كان يتم ترميمها أولاً بأول حال اكتشافها، في المختبر الميداني الذي أقيم لهذه الغاية مما مكن فريق التنقيب ليس فقط من الحصول على أوان كاملة أو شبه كاملة وإنما من التعرف على أشكال الأواني وساعد على تحديد
الاستعمالات المختلفة للغرف التي وجدت بها.
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-0a5626733d.jpg
المدفع وقد علاه الغبار
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-4105b08fd2.jpg
المكان يفتقر للنظافة والأتربة تزحف على القلعة
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-0e41a1ea18.jpg
الإضاءة غير مهمة
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-00568e7114.jpg
ساحة الاستقبال أشبه بسوق الحراج
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-678f71ca7a.jpg
ذكريات على الجدران
جدران القلعة باتت مكاناً لكتابة الذكريات وأرقام الهواتف
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-4931d691ed.jpg
سياح وصلوا بصعوبة للموقع لعدم وجود لوحات إرشادية
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-c3a59ed538.jpg
آثار مهملة
http://www.qatar4u.org//uploads/images/domain-37ddfa6cb5.jpg
القلعة بحاجة لترميم